الطلاق المُعلّق
السؤال :
_ طلّقت زوجتي طلاقاً معلّقاً (أو موقوفاً) فحدثت مشاكل فيما بيني وبين أسرتها وحدث فيما بعد خلاف بيني وبينها على خروجها إلى بيت أهلها وأثناء هذا الصباح والخلاف تدخّل والدي وضربني على وجهي فقلت لزوجتي إذا خرجتِ من المنزل فذهبتِ إلى أهلك فأنتِ طالق فخرجت إلى منزل أهلها .|2 _ أراد أهلي أن يزوجوني امرأة أخي المتوفي ، ولم أرد أن أتزوج إلا امرأة أخرى وتزوجتها دون علم أهلي (زواج شرعي) ولما علموا أتوا إلى بيت المرأة وقاموا بتهديدي وبالضغط والإكراه والوعيد علماً بأنهم أحضروا معهم شخصاً يملك الجن ويستخدمهم وتوعدني وهددوني وضغطوا عليّ ولما كانت الدخلة لم تقع بعد فخشيت فعلاً من أن ينفذوا وعيدهم بحبسي وغيره وأخذوني إلى القاضي للتطليق وقمت بذلك من غير رغبة وأنا مُكره ومهدد وبعدما خرجنا من عند القاضي تحايلت عليهم وذهبت إلى زوجتي وأخبرتها بما حدث وأني أُعيدها إلى ذمتي وسنعمل الدخلة في السر أو نسافر إلى صنعاء وهناك نعمل الدخلة وبعدها علم أهلي بما فعلت وقاموا بحبسي في البحث الجنائي واتهموني بسرقة مبلغ من المال من المنزل وادعوا أنني تزوجت به وحُبست (قاموا بتنفيذ جزء من توعّدهم وتهديدهم) .. أفتني ما حكم هذه الطلقة التي فعلتها وأنا لست راغباً ومُكرهاً بها ومضغوط علي ؟
الإجابة
إذا كان الحال كما ذكر السائل فإنه قد وقع على الزوجة طلقة واحدة رجعيّة بحسب ما ورد في سؤاله أنه تلفّظ بالطلاق ،أما في المرات الأخرى فأحدها طلقة في حال غضب شديد ولا يدري ما يقول فلا يقع طلاقه في أصح قولِ أهل العلم لقوله عليه الصلاة والسلام (لا طلاق ولا عتاق في إغلاق ) وقد أفاد الأخ السائل بأنه قد استفتى وأفتوه بعدم الوقوع وهذا صحيح في المرة الثالثة طلّق وهو مُكره تحت التهديد وإكراه فلا يقع طلاقه لا كراهة وللحديث السابق.وفي المرة الرابعة :علّق طلاق زوجته على خروجها وقد قال بأن طلاق زوجته على خروجها وقد قال بأنه أراد منعها فلم تمتنع فلا يقع طلاقاً في أصحّ قولِ أهل العلم والله أعلم . هذا وأنصح الأخ السائل بالتريّث وعدم التسرّع في الطلاق ، والحذر من أسبابه كما أنصح الزوجين بإحسان العشرة بينهما وترك الاختلاف ودواعيه والله الموفّق
2021-11-16 10:24:53