حكم من توفي وعليه صيام بسبب كبر سنه
السؤال :
السؤال: والدي رحمه الله لم يصم رمضان منذ ثلاث سنوات، وكان في ذلك الوقت كبيراً في السن (85 سنة)، وكان مصاباً بمرض فقدان الذاكرة؛ فهل نصوم بدلاً عنه أو نتصدق عن كل سنة لم يصم فيها؟|كما أنه عندما مات أبي قام أخي الكبير بقبره في مقبرة تابعة له اشتراها من ماله الخاص، وقد أخلص النية بأن القبر لأبيه؛ فهل نقوم بدفع قيمة القبر له أم تكون صدقة؟|كما قام أبي باستلاف بدلة ذهب من أمي قيمتها الآن ما يعادل سبعة جنيهات ذهب، وقد مات وهي في ذمته ولم تسامحه أمي حتى الآن؛ فهل نقوم أنا وأخواني الورثة بدفع ذلك حيث أن الورثة من ثلاث زوجات وهي تريد أن تسامحه ولكنها مترددة بسبب شدة بعض إخواني؟|
الإجابة
الجواب وبالله التوفيق:
أولاً: إذا كان معنى فقدان ذاكرته أنه لم يعد يعقل ويدرك تصرفاته فقد سقط عنه التكليف، أما إذا كان ينسى بعض الأشياء مع تمام إدراكه لتصرفاته وحاله كما ذكر من الكبر والمرض؛ فيجب الإطعام عنه من ماله أو من مال من يتولى نفقته عن كل يوم مسكين؛ لقوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة:184]. والله أعلم.
ثانياً: حيث أنه تبرع فلا يعطى شيء والله أعلم.
ثالثاً: الواجب قضاء دينه من ماله قبل قسمة التركة، وإن كان كما ذكر ذهباً فيرجع مثله وزناً. والله أعلم.
[تاريخ صدور الفتوى 1428هـ]
2021-08-15 07:46:48