0

فتاوى

الرئيسية / فتاوى الحديث الشريف وعلومه/ طبيعة الاختلاف بين أهل الحديث والفقهاء
طبيعة الاختلاف بين أهل الحديث والفقهاء
السؤال :
لايخفى على الجميع الاختلافات بين أهل الحديث والفقهاء في مسائل قد صح فيها الحديث ومع ذلك قد يؤول أو يؤخذ بقواعد الفقهاء أو يجتهد في فهمه والأمثلة كثيرة فما الذي يضبط هذه المسألة نرجو التفصيل مع التمثيل للمسألة فقها وحديثاً؟
الإجابة
الاختلاف بين أهل الحديث والفقهاء بل بين الفقهاء أنفسهم أمر طبيعي منذ القرون المفضلة الأولى والأسباب كثيرة كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته ( رفع الملام عن الأئمة الأعلام ) فقد ذكر أن من أسباب الاختلاف أن الحديث قد يكون صحيحا ويسلم بذلك الطرفان غير أن الذي لم يعمل بظاهر الحديث يعتذر بأن الإجماع يخالف ذلك النص والإجماع قائم على دليل لكنه غير معين أو يعتمد على قاعدة أدلتها أقوى وأكثر أو أن بعضهم يكون فهمه للنص غير الظاهر وهذه المسألة في نظري الكليل ستبقى من أسباب الخلاف وليس هذا محظورا بل المحظور هو الإنكار العنيف أو التبديع والتضليل للمخالف أو إلزامه بالفهم الذي هو غير مقتنع به .
وهذا بالطبع بكون مقبولا ممن هو أهل وبلغ رتبة الاجتهاد وليس ممن جهل علم الفقه أو الحديث فالخلاف منه عير مقبول ولا مؤثر .
أما الأمثلة على ذلك فكحديث (إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه .........فإذا شرب الرابعة فاقتلوه ) أخرجه أحمد (6791) فظاهر النص يقضي بقتل مدمن الخمر .
وهناك من أهل العلم من يرى عدم العمل بهذا الحديث كون الإجماع انعقد على عدم العمل بهذا الحديث لأنه لم ينقل أن شخصا قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الخلفاء الراشدين ولا فيما بعد .
بل قيل إن قول الصحابي في شارب الخمر ( .... ما أكثر ما يؤتى به ) دليل على عدم العمل بحديث قتل مدمن الخمر وإن كان لا يعرف المتقدم والمتأخر لكن لا يقال للمرتين والثلاث ما أكثر والله أعلم .
ومن أمثلة ذلك : تحريم لبس الذهب المحلق استنادا إلى حديث ( أتؤدين زكاة هذا قالت لا قال أتحبين أن يسورك الله بسوارين من نار ) رواه أبو داود ولأثر أبي هريرة ( يا بنية إياك والذهب فإني أخاف عليك من اللهب ) رواه عبد الرزاق في المصنف. ومذهب أبي ذر في كنز الذهب والفضة .
لكن من لم يعمل بظاهر مثل تلك النصوص قال إنما حرم لبس الذهب لمن لا يؤدي الزكاة لقوله : (أتؤدين زكاة هذا ...) ) رواه أبو داود.
ومن الأمثلة : قوله تعالى : ( إذا جاء نصر الله والفتح .... إلخ) فهمها بعض الصحابة على ظاهرها فقالوا أمرنا إذا جاء نصر الله أن نسبح الله ونستغفره وقال ابن عباس : هذا إيذان بقرب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر والله ما أعرف إلا ذلك يعني ما فهم ابن عباس . رواه البخاري
وقد ضرب هذا مثالا للتفسير القرآن بغير الظاهر كما في كتب علوم القرآن .
2021-12-13 13:07:48
كود الفتوى عنوان الفتوى تصنيف الفتاوى المفتون
55554

أدلة عذاب القبر

فتاوى الحديث الشريف وعلومه / فتاوى الحديث الشريف-عام فتاوى أركان الإيمان / فتاوى الإيمان باليوم الآخر

علي بن محمد بارويس
63409

صحة حديث من صلى قبل العصر أربعة

فتاوى الحديث الشريف وعلومه / فتاوى الحديث الشريف-عام

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
63999

صحة الأحاديث من ضعفها

فتاوى الحديث الشريف وعلومه / فتاوى الحديث الشريف-عام

أحمد بن حسن سودان المعلم
فتاوى لنفس المفتى / اللجنة
كود الفتوى عنوان الفتوى تصنيف الفتاوى المفتون
66427

التهديد بالطلاق

فتاوى الطلاق / الطلاق

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
62006

إرضاع الأخت لأخيها

فتاوى الطلاق / فتاوى الرضاع

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
63417

ما يقوله من رأى شيئا أعجبه

فتاوى العبادات / فتاوى الذكر

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
63460

شفاعة حامل القرآن

فتاوى العقيدة / فتاوى عقيدة-عام

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
65438

الاختلاف حول أول أيام رمضان

فتاوى العبادات / فتاوى الصوم

أحمد بن حسن سودان المعلم
60575

التهادي بين المسلمين

فتاوى المعاملات المالية / فتاوى الهدايا

القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
فتاوى من نفس الموضوع